A Cúpula América do Sul-Países Árabes ainda não começou, mas já tá incomodando. Brasília não está preparada para um evento desse porte, que poderia ter sido realizado em São Paulo ou Rio de Janeiro que não ia atrapalhar ninguém. Mas não, tinha que ser em Brasília, pra inaugurar o novo Centro de Convenções do titio Roriz. Exército pela rua, bloqueios de trânsito, soldados do exército pra todo lado que se olhe. Quem tem hora pra chegar no trabalho que se vire, o importante é dar aos visitantes a impressão de segurança. Ora, os líderes árabes são tão acostumados com coisa bem pior, pode explodir um carro bomba na janela deles que eles nem acordam, você acha que eles vão se assustar com os "perigos" de Brasília? O máximo que pode acontecer nessa cidade é algum motorista barbeiro (provavelmente com placa de Goiânia) à frente deles mudar de faixa sem dar seta.
Como se diz "Fala com a mão!!" em árabe?
Fale com a Mão
6 Comentários:
Olá, Mão!
Passei por aqui a convite do Billy.
Blog novinho! Eba!
Também tou achando um porre mas, no fim das contas, creio que incomoda menos do que incomodaria no Rio ou em Sampa - aqui, pelo menos, o trânsito já é mais organizado, as ruas são mais largas. E a violência aqui é beeeem menor. Brasília tá preparada sim, nós é que não estamos acostumados a essa bagunça toda.
salamalek.
الأكراد على ما قالوا إنه حذف لعبارة تشير إلى أن العراق بلد "اتحادي وديمقراطي" عند أدائها اليمين المرة الأولى قبل خمسة أيام.
وكان زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني حذر الجمعة الماضية من أن حذف الإشارة إلى النظام الاتحادي في العراق يهدد التحالف الشيعي الكردي, علما أنه بدون مقاعد الأكراد الـ 77 لا يمكن للشيعة تحقيق أغلبية الثلثين في البرلمان.
صورة لسيارة الشرطة التي تعرضت لهجوم انتحاري جنوب بغداد (الفرنسية)
مقتل العشرات
وقد غاب عن مراسم أداء اليمين السني هاشم الشبلي الذي عين وزيرا لحقوق الإنسان، وذلك بعد أن رفض المنصب الذي اعتبر تعيينه فيه تم على أساس عرقي وبدون استشارته.
وفي الوقت الذي كانت تؤدي فيه الحكومة اليمين كانت بغداد تعيش على وقع انفجار مفخخة أخرى أودت بحياة ثلاثة من رجال الأمن العراقيين على الأقل وأصابت ثمانية أشخاص بجراح، بعد أن استهدف انتحاري بسيارته نقطة مراقبة بحي السيدية جنوب بغداد إضافة إلى مقتل سبعة آخرين منهم اثنان من الشرطة ورئيس قوة حراسة منشأة نفطية حسب مصادر أمنية وطبية.
من جهتها أعلنت القوات الأميركية أنها قتلت 75 من المسلحين في الساعات الأربع والعشرين الماضية بمدينة القائم على الحدود السورية.
غير أن مدير مستشفى القائم الدكتور حمدي الألوسي قال في حديث للجزيرة إن أغلب الضحايا الذين قدر عددهم بالعشرات مدنيون، وإن القصف الأميركي طال بالهاون وقذائف مستشفى القائم حيث تعذر نقل الجرحى إلى أماكن أخرى للعلاج لأن المدينة محاصرة, داعيا هيئة العلماء المسلمين إلى التدخل العاجل.
مفتي أستراليا
وكان اليومان الماضيان داميين للجيش الأميركي الذي فقد ما لا يقل عن ثمانية من جنوده, بينما ذكر تقرير لواشنطن بوست أن تركيز المسؤولين الأميركيين بات على مواجهة المقاتلين الأجانب ومن أسمتهم المتشددين العراقيين
ساعات المهلة الممنوحة لأستراليا لإنقاذ رهينتها شارفت على الانتهاء (الفرنسية)
عوض أنصار النظام السابق الذين نقلت عن ضباط أميركيين قولهم إنهم بدؤوا ينسحبون من المعركة.
وفي وقت تستعد فيه أستراليا لإرسال تعزيزات بأكثر من 350 إلى العراق, تشرف على النفاد مهلة 72 ساعة منحتها إياها جماعة عراقية لسحب قواتها تحت طائلة إعدام رهينتها دوغلاس وود.
وينتظر أن يصل بغداد –لكن ربما بعد فوات الأوان- مفتي أستراليا تاج الدين الهلالي في محاولة لإنقاذ الرهينة الذي أبدت عائلته استعدادها لتقديم مساعدة إنسانية للعراق مقابل إخلاء سبيله, طالبة من الجماعة التي اختطفته أن تبلغها عن رغبتها في كيفية صرف
TRADUÇÃO
Que viadagem é essa de "A Mão"???
Há! Ponto facultativo amanhã! Quem sou eu pra reclamar... hehehehehe!!!
mão ... ajuda!
com que roupa vou a festa amanhã???
:)
Thi!!! Tá curtindo a Cú-pula?
Beijos com saudades!
Postar um comentário
<< Home